أبو علي سينا

65

مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )

شروح على الفصل الثامن ( 1 ) بالهيولى : قال ابن سينا في كتاب النجاة صح 46 سطر 5 وانما سمّيت هيولانية تشبيها بالهيولى الأولى التي ليست هي بذاتها ذات صورة من الصّور وهي موضوعة لكل صورة ( 2 ) معا : كما ورد في كتاب ما وراء الطبيعة لأرسطو صح 1011 عامود ثان سطر 16 . ( 3 ) والخواصّ : لعله قد سقطت هنا كلمة والأعراض فإذا زيدت تمّت بها الكليّات الخمس ( 4 ) المفردة والمركبة : قال ابن سينا في أوائل كتاب النجاة ان اللفظ المفرد هو الذي يدلّ على معنى ولا جزء من اجزائه يدلّ بالذات على جزء من أجزاء ذلك المعنى مثل قولنا الانسان . . . . إلى أن قال واللفظ المركب أو المؤلّف فهو الذي يدلّ على معنى وله أجزاء منها يلتئم مسموعه ومن معانيها يلتئم معنى الجملة كقولنا الانسان يمشي ( ا ه ) وانظر أيضا ما قاله في نفس ذلك الكتاب على صح 3 في تعريف كلمتي الاسم والقول ( 5 ) خطابية : قال ابن سينا في كتاب النجاة على صح 1 المنطق هو الصناعة النظرية التي تعرّف ان . . . . عن أيّ الصّور والموادّ يكون القياس الاقناعيّ الذي يسمى ما قوي منه وأوقع تصديقا شبيها باليقين جدليّا وما ضعف منه وأوقع ظنّا غالبا خطابيّا ( ا ه ) فالجدلية والخطابية المذكورة في المتن قد عدّها في كتاب النجاة فرعين من القياس الإقناعي ( 6 ) والعدم : المادّة الأولية والصورة والعدم هي الأصول الثلاثة التي عنها تصدر كل الأجسام الطبيعية . انظر كتاب الطبيعة لأرسطو باب 1 فصل 6 فقرة 7